Ads1

Ads2

الاثنين، 11 سبتمبر، 2017

 مؤامرة المجرمة رغد صدام و حزب البعث تحضيرا لما بعد داعش
مدونة العراق 
بعد فشل مؤامرة اسقاط النظام في العرق من خلال التحالف البعثي الداعشي بدأت مؤانرة جديدة لهم في العراق حيث تزايد في الأيام الأخيرة تداول أخبار وتقارير وسيناريوهات حول وجود اتصالات ولقاءات أميركية مع قادة ومسؤولين في حزب البعث المحظور رسميا في العراق .

وأثارت مثل هذه الأخبار تساؤلات لدى الشارع العراقي عن مدى صحة تلك الأخبار ومخاوف لدى بعض السياسيين الحكام في البلد من تحقيق الأميركان لذلك على أرض الواقع.

مصادر مطلعة اكدت لـ"سكاي برس"، ان " حزب البعث المحل يمارس حملات ممهنجة لتلميع صورته لدى الاوساط العراقية".

واضافت ان" هناك عدد من السياسين يتحدثون عن الفترة التي حكم خلالها رئيس النظام السابق صدام حسين وكانها "فترة وردية" تخلو من اي مشاكل او خروقات وظلم"، مبينة ان " رغد صدام هي من تقف وراء تلك الحملات الدعائية لتحسين صورة البعث ".

واشارت المصادر الى ان " هناك صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تعمل بشكل مستمر من خلال نشرهم مقاطع الفيديو والصور للتمجيد بايام صدام ومقارنتها بالحكومة الحالية في توفير الامن ، الامر الذي يعد كـ"دس السم في العسل".

وكان القيادي البارز في حزب البعث ابو احمد الزبداني كشف في وقت سابق، عن عودة 326 قيادي عراقي في حزب البعث من سوريا.

وقال مصدر نقلا عن الزبداني لـ"سكاي برس"،ان " اغلب القيادات العراقية من حزب البعث تنوي الرجوع الى بلادها بعد إصدار قانون العفو العام"، مؤكدا ان " الأوضاع في سوريا وصعوبة العيش فيها بالإضافة الى عوامل اخرى جعلت القيادات العراقية المتواجدة في سوريا استثمار العفو الذي أصدره البرلمان".

وكانت مصادر مطلعة كشفت عن تحالف جديد يضم عددا من الشيوخ برعاية رغد صدام حسين للدخول في الانتخابات، مبينة ان الاجتماع ضم خميس الخنجر وبرلمانيين من اتحاد القوى ورغد صدام حسين وشيخ حميد تركي الشوكة والشيخ خميس عبد الكريم الفهداوي والشيخ كامل محمد الدحل والشيخ زيدان خلف الجابري والشيخ خطاب عامر العلي لمناقشة تكوين تحالف جديد للدخول في الانتخابات".
المصادر : 1 .2