Ads1

Ads2

الأحد، 10 سبتمبر، 2017

جرائم مليشيات مسعود بارزاني "البيشمركة" في كركوك ضد التركمان و العرب مستمره
مدونة العراق
كشف القيادي التركماني والنائب السابق فوزي اكرم ترزي في بيان صحفي تلقت مدونة  العراق نسخة منه اليوم الاحد ، عن استمرار الانتهاكات الكردية ضد المكون التركماني في محافظة كركوك، فيما طالب بمحاسبة المحافظ نجم الدين كريم اسوة بمحافظ صلاح الدين والانبار.وقال ترزي ، ان “القوات الكردية التابعة لرئيس الاقليم المنتهية ولايته مسعود بارزاني قد ارتكبت اعمال ارهابية بحق المكون التركماني بمحافظة كركوك تمثلت باغتيال عدة شخصيات وترحيل البعض قسرا عن المحافظة”، مبينا ان “قرى كاملة قد ابيدت وتم تهجير اهلها”.واضاف ان “قوات بارزاني مستمرة بهذه الانتهاكات وسط صمت مطبق من الحكومة المحلية، بل هي مشتركة بهذه الاعمال في بعض الاحيان وتساعد على تنفيذ مشاريع بارزاني الخاصة كمطالبتها الاخيرة بشمول المحافظة بالاستفتاء”، مطالبا “المجلس المحلي والحكومة الاتحادية بمحاسبة المحافظ وإقالته اسوة بمحافظي الانبار وصلاح الدين”.
يذكر ان "العفو الدولية" في 2016 سلطت الضوء على جرائم البيشمركة الوحشية ضد عرب كركوكسلطت منظمة العفو الدولية الضوء على الجرائم الوحشية التي ارتكبتها قوات البيشمركة الكردية ضد المواطنين العرب في مدينة كركوك مركز محافظة التأميم.وأوضحت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في بيان صحافي نشر اليوم أن القوات الكردية أقدمت على تدمير المئات من منازل العرب وإجبارهم على الرحيل عن مدينة كركوك، في عمليات انتقامية ردا على الهجوم الذي شنه تنظيم "داعش" مؤخرا.ونقلت المنظمة في بيانها رواية لرجل لديه عشرة أطفال عن كيفية اقتحام عناصر البيشمركة للحي الذي يسكنه وإبلاغ السكان بمغادرته عند فجر الخامس والعشرين من تشرين الأول الماضي الذي شهد هجوم داعش، مشيرا إلى أن تلك القوات استخدمت الجرافات في هدم مئات المنازل في الحي بينها منزله.وأكدت المنظمة أن من بين الذين تم تهجيرهم قسراً من مدينة كركوك والقرى المحيطة بها، نحو 250 عائلة نازحة كانت قد اضطرت إلى مغادرة مناطقها الأصلية بسبب أعمال العنف.وفي ختام بيانها، وصفت منظمة العفو الدولية عمليات تدمير المنازل وتهجير سكانها بالقوة وعدم حماية المدنيين والحفاظ على سلامة المدنيين بأنها ترقى إلى جرائم الحرب، منددة بهذه الإجراءات التعسفية المخالفة لجميع القوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، كما طالبت السلطات الكردية بإيقاف هذه الممارسات القاسية فوراً.كذلكذكرت منظمة العفو الدولية، اليوم الاثنين، أن قوات البيشمركة الكردية، ارتكبت جرائم طائفية بحق العرب في كركوك، مشيرة إلى قيام تلك القوات بتدمير مئات المنازل التابعة للعرب في كركوك وتهجير أهلها قسرا من المدينة.وقالت المنظمة في بيان، إن "القوات الكردية أقدمت على تدمير منازل مئات العرب وترحيلهم من مدينة كركوك ، فيما يبدو أنها عمليات انتقامية ردا على هجوم شنه داعش الإرهابي في الآونة الأخيرة".وأضافت المنظمة، أنه "في أعقاب هجوم شنه تنظيم داعش الإرهابي في كركوك في 21 تشرين الأول، أقدمت سلطات المدينة التي يسيطر عليها الأكراد على تدمير وحشي لمنازل العراقيين العرب وطلبت منهم مغادرة المدينة".وتابعت المنظمة، "وروى رجل لديه عشرة أطفال لمنظمة العفو ، كيف قدم الجنود إلى الحي الذي يسكنه لإبلاغ السكان بمغادرته بحلول الصباح".وأوضحت المنظمة، أن "الرجل أشار إلى أنه عند فجر الخامس والعشرين من تشرين الأول، أي بعد أيام عدة من هجوم داعش ، تم إجلاء السكان قسراً وهدمت الجرافات مئات المنازل في الحي، وبينها منزله".وأكدت منظمة العفو الدولية، أنه "من بين الذين تم تهجيرهم قسراً من كركوك والقرى المحيطة، هناك نحو 250 عائلة فرت سابقاً من بلداتها الأصلية بسبب العنف، مشيرة إلى حالات مصادرة بطاقات الهوية".ونددت المنظمة "بهذه الخطوة معتبرة أن ترحيل وتشريد سكان سنة عرب قسراً من كركوك ، غير قانوني وقاس ، وطلبت من السلطات الكردية إنهاء هذه الممارسات فورا".وأشارت منظمة العفو أن "عمليات تدمير مماثلة ، وغير مبررة بضرورة عسكرية ، تشكل جريمة حرب ، معتبرة أن إصدار أوامر بتشريد السكان المدنيين ، ما لم يكن ذلك للحفاظ على سلامتهم أو أن يكون هناك مبرراً عسكرياً ، هو أيضا جريمة حرب".