Ads1

Ads2

الأربعاء، 5 يوليو 2017

الناطق بأسم الحشد الشعبي احمد الأسدي يشيد بتدخل وزير الخارجية الجعفري
مدونة الأمن القومي العراقي
أشاد المتحدث باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي، الأربعاء، بتدخل وزير الخارجية ابراهيم الجعفري بقضية المعتقلين الاثنين ظلما في فيينا، فيما اكد ان موقف الجعفري الداعم للحشد والمدافع عنه وعن العراق.
وقال الأسدي في بيان تلقى موقع "الحشد الشعبي" نسخة منه، ان "وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الجعفري هو الوزير الداعم للحشد والمدافع عنه وعن العراق ممثلا بحشده في كل المحافل الدولية فهو الذي دعم الحشد وشمر عن ساعد الهمة ناقلا رسالة الحشد الى العالم بأنه المؤسسة الرسمية التي انبثقت من رحم الامة وبفتوى المرجعية في قمة التحدي الوجودي الذي تعرض له العراق وبان هذا الحشد المبارك لولاه ولولا تصدي شبابه وشيوخه لخطر داعش لكانت داعش في بيوت ومدن الكثيرين ممن يحاربون الحشد الان ويحاولون تشويه سمعته أو النيل منه".
واضاف ان "نعم لقد تعامل الدكتور الجعفري مع الحشد على انه الوليد الذي كانت الامة بانتظاره ليعيد لها مجدها ويحفظ لها كرامتها فوقف داعما له مدافعا عنه راسما اجمل صورة لحشد العراقيين دفاعا عن كرامتهم"، متابعا "اليوم حينما يقدم الجعفري على خطوة كريمة بان يتحرك وزير الخارجية من اجل قضية مواطنين عراقيين حكما ظلما في فيينا وتحت عنوان الانتماء لأحد تشكيلات الحشد الشعبي هو يعلم ان هذا الحكم مع شدته عليهما ولكنهما لم يكونا المقصودين به وإنما المقصود هو حشد الامة ومستقبل وجوده".
ولفت الى ان "الجعفري أسرع باتخاذ قرار الحضور بنفسه بعد ان فشلت محاولات وجهود السفارة التي بذلتها مشكورة لإلغاء الحكم واثبات بطلانه، وكان ثقيلا على البعثيين والدواعش المقيمين في أوربا والقابعين بين ظهرانينا ان يجدوا وزير خارجية العراق يحضر أمام مسؤولي دولة أوروبية ليدافع عن شخصين كانوا من منتسبي الحشد سابقا ليعلن ان مجرد التشرف بالانتماء لهذه المؤسسة يوجب على الدولة الدفاع عنهما وهو إعلان غير مباشر ان الحشد الشعبي ليس مؤسسة رسمية عراقية فقط وإنما مؤسسة ارتبطت بوجدان وكرامة العراقيين والمساس بها ولو من بعيد يضغط على اكثر الاوتار حساسية لدى الشعب والحكومة الممثلة له وهو اعلان تتعامل معه جميع الدول بواقعية ولا يمكن تجاوزه".
واكد الأسدي ان "كل هذا وغيره دفع البعض ممن لايخفى عنوانه او دوافعه الى مهاجمة الوزير المتطوع بدور  المحامي عن ابناء شعبه وأرادوا من خلال هذا الهجوم، لسببن الاول افشال المهمة وإظهارها كأنها دفاع عن ارهابيين او خارجين عن القانون وذلك من خلال التلاعب بالالفاظ والكلمات، والثاني معاقبة الوزير على دفاعه عن الحشد لكي لايتكرر هذا المشهد من نفس الوزير او من وزراء ومسؤولين اخرين مما يعني تحول الحشد والدفاع عنه والافتخار به الى ظاهرة عراقية في جميع المحافل الدولية".
واتبع "لقد خسروا خسرانا مبينا حيث تحول هجومهم على الجعفري الى شهادة انتصار ونجاح في الواجب والمهمة والى اعلان رسمي ان الحشد اصبح يمثل احد عناوين الفخر للدبلوماسية العراقية خصوصا بعدما تكللت زيارة الدكتور الجعفري بلقاء اهم المسؤوليين النمساويين الذين بحث معهم موضوع الشابين العراقيين واستطاع تأجيل المحاكمة وإعادة النظر فيها".
Al-Asadi praises Iraqi Foreign Minster’s Efforts in resolving the case of two PMU memers detained unjustly in Vienna
Wednesday, July 5th, 2017
PMU Spokesman, Ahmed Al-Asadi, has praised the efforts of the Iraqi Foreign Minister, Ibrahim Al-Jaafari, in resolving the case of two members of the PMU Forces who were unjustly detained in Vienna, Austria. In a statement received by the PMU Website, Al-Asadi asserted that “the Iraqi Foreign Minister, Ibrahim Al-Jaafari, supports the PMU Forces for being an official Iraqi institution that was initiated and flourished in the middle of an extreme struggle in Iraq. Without the sacrifices of the PMU youth and elders, ISIS gangs would have destroyed the cities and houses of those attacking the PMU Forces now”.
Al-Asadi added that “In the midst of the hard times went by Iraqis, the PMU Forces were the savior. It was with the sacrifices of the PMU forces the dignity of Iraqis was regained. Dr. Al-Jaafari looks at the PMU Forces this way, just like all Iraqis do. And when he makes such a great effort in intervening by himself in the case of two Iraqi citizens who were unjustly detained in Vienna, only because they are members of the PMU Forces, he knows they were not meant to be judged by themselves, but it was a judgment against the whole PMU Forces, the savior of Iraq and its future”.
Al-Asadi continued, “The presence of Al-Jaafari in Vienna to resolve this case was due to the failed attempts done gratefully by the Iraqi embassy there. Such a move was hard to perceive by followers of the Baath Party to see such an official personal attending in a European County just to defend the rights of two PMU members. Through that, Al-Jaafari announced indirectly the high status of the PMU Forces not only for being an official Iraqi Institution, but for its strong tie and value to Iraqis.”
For Al-Jaafari’s position in this case, Al-Asadi stated, some persons attacked him for two reasons. First to fail his mission and second to mislead the public with “terrorism terms” through accusing him to defend terrorists (assuming the PMU forces as such or as outlaws). Such attacks were mainly meant to stop Iraqi officials in the future from taking such a stand in defending the PMU Forces in international forums and introducing them proudly as official Iraqi institution.
Al-Asadi added that those attacks have failed and Al-Jaafari has succeeded in his mission by convincing the Austrian authorities to postpone the trial and reconsider the case. With completion of this mission, the announcement of the PMU Forces as one of the major diplomatic Iraqi figures became apparent to all.