Ads1

Ads2

الأربعاء، 19 يوليو 2017

صحف أميركية تكشف تفاصيل جديدة بشأن خطة الأنقلاب و  الاطاحة بولي العهد السعودي بن نايف و تعرضة للضرب و الأعتقال !

مدونة العراق
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، عن تفاصيل جديدة بشأن خطة الإطاحة بمحمد بن نايف التي نفذت ليلة العشرين من حزيران، حينها اجتمعت مجموعة من كبار الأمراء والمسؤولين الأمنيين في قصر الصفا في مكة بعد إبلاغهم أنّ الملك سلمان يريد رؤيتهم.

وذكرت الصحيفة، أنه جرى اختيار التوقيت عن قصد ليكون في آخر شهر رمضان حيث يكون هناك العديد من الأمراء مجتمعين في مكة قبل السفر إلى الخارج لقضاء إجازة العيد، مبينة أنه قبل منتصف الليل قيل لمحمد بن نايف إن الملك يريد لقاءه وأدخل إلى غرفة أخرى حيث أخذ منه مسؤولو البلاط الملكي هواتفه وضغطوا عليه للتخلي عن منصبه كولي للعهد ووزير للداخلية.

وأشارت إلى أنه في بداية الأمر رفض محمد بن نايف لكن مع مرور الوقت أرهق الأمير الذي يعاني من داء السكري فضلاً عن آثار عملية الاغتيال التي تعرض لها عام 2009 ووافق.

وفي تلك الأثناء، دعا مسؤولو البلاط الملكي أعضاء هيئة البيعة وقيل للبعض أن بن نايف لا يصلح لأن يكون الملك بسبب إدمانه على بعض الأدوية التي كان يتناولها.

وقالت الصحيفة إنه منذ التقرير الذي نشرته عن وضع بن نايف في الإقامة الجبرية، هناك مؤشرات كثيرة على أن انتقال السلطة كان أكثر صرامة ممّا جرى تصويره في العلن. ولفتت إلى أنه بعد تنحيه توجه بن نايف إلى قصره في مدينة جدة ومنع من مغادرته مضيفة أن الإقامة الجبرية فرضت أيضاً على الفريق أول عبد العزيز الهويريني القريب من بن نايف والذي يعد شخصية أساسية في العلاقة الأمنية مع الولايات المتحدة.