Ads1

Ads2

الثلاثاء، 6 مارس 2018

thumbnail.phpfile201752712129890_143750995.jpgsizearticle_medium.jpg
صورة علم امريكا و السعودية
مدونة العراق
مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة في ايار المقبل، يزداد الاصطفاف الانتخابي باستخدام دعاية تقترب من مراكز القوى الاقليمية والدولية، وهذا ما يمكن رصده من خلال اصرار بعض التيارات المدنية على مهاجمة الاسلام السياسي، بل وصل الأمر الى التقرّب من الامريكان علناً، والتملّق لهم من خلال مهاجمة فصائل المقاومة، واعتبار الاتفاقية الأمنية التي طردت الامريكان بعد سنوات من المقاومة قراراً خاطئاً.ويفصح بذلك وبشكل علني عدد من السياسيين والنواب، بين الحين والآخر، وتتزايد وتيرته مع قرب موعد الانتخابات البرلمانية، سعياً لكسب ود الادارة الأمريكية.حيث أكد النائب المثير للجدل فائق دعبول الشيخ علي خلال برنامج (7 أيام) الذي تبثه قناة (الحرة عراق) الممولة من البنتاغون، بان الانتصار على الأمريكان في 2011 كلام فارغ، مؤكداً في الوقت نفسه بان واشنطن لديها القدرة على التحرّك بسهولة في العراق، دون الاكتراث لتلك الأصوات.الكاتب والإعلامي كامل الكناني يرى ان أمريكا والكيان الصهيوني والسعودية تقود حملة ضد الاسلام السياسي، مؤكداً ان الاسلام السياسي لا يتحمل وحده سوء ادارة الدولة العراقية.الكناني قال لـ(المراقب العراقي) أن الحملة ضد الاسلام السياسي التي تقودها الولايات المتحدة الامريكية والأجهزة المرتبطة باللوبي السعودي هي حملة مدروسة تركز على خط المقاومة الاسلامية المقاوم للهيمنة الأمريكية والغربية والثقافة الدينية والقيمية التي تفشل المشاريع التخريبية الامريكية، مبينا انه يمكن القول ان هذه الحملة تستفيد من الأدوات التي لا رصيد لها في المجتمع من خلال تصوير ان الاسلام السياسي هو سبب الفشل، موضحاً ان الاحتلال وعملاءه هم سبب الفشل السياسي والأمني في العراق.الكناني اوضح ان داعش مشكلة أمريكية سعودية، والانهيار الأخلاقي تقف وراءه أمريكا والكيان الصهيوني، وكل مشاكل العراق من هذا المحور، لافتا الى ان الاسلام السياسي لا يملك الحاكمية المطلقة، لأن الحكومة محاصصة وتشاركية يشارك فيها كل الأطياف، وعدد المتدينين فيها أقل من 25%، وتحميلهم الأخطاء والمسؤولية عملية خداع، داعياً الشعب الى ان لا تنطلي عليهم هذه الحيل والمؤامرات.الكناني أكد ان واشنطن ترتكب الجريمة وتتهم الضحية، والمشكلة ان هناك من يصدّق بان واشنطن سبب للأمن، ويتصور البسطاء ان أمريكا تقدم الأمن بينما هي تقدم الخرق الأمني المستمر، مشيرا الى ان محاولات التضليل وتضعيف دور المقاومة وإبراز دور الاحتلال جزء من نشاط المحور الاعلامي التضليلي، منوها الى ان المجتمع العراقي يعي هذه المخططات.من جهته يرى الكاتب والإعلامي منهل المرشدي أن هستيريا التسقيط بديل للبرامج الانتخابية عند بعض التيارات، مؤكداً ان أمريكا لم تخرج برضاها من العراق في 2011، وان داعش هي مفتاح العودة مجدداً.المرشدي قال لـ(المراقب العراقي) ان تتفشى هذه الأيام هستيريا التسقيط ضمن البرنامج الانتخابي لبعض الجهات والتيارات، والكل يسقّط الكل ، مضيفا انه لا يوجد لدينا من يقدم برنامجاً عملياً مقنعاً للشارع، وبغياب البرامج الانتخابية فإن مسألة التسقيط هي البديل للبرنامج الانتخابي، موضحاً ان عملية التسقيط فوضوية وهو ما يحصل ضمن حملة المدنيين على الاسلاميين».المرشدي اوضح ان الاسلاميين لا يتحمّلون المسؤولية كاملة على الرغم من فشل أدائهم السياسي، مبينا ان المقاومة الاسلامية وكل مسميات الحشد هي السبب في الحفاظ على الدولة العراقية وهويتها ومقدراتها، مؤكداً ان اخراج الامريكان ضرورة، لان وجودهم لا يتفق مع السيادة، فأمريكا خرجت من الباب وتريد العودة من الشباك من خلال داعش.المرشدي اشار الى ان أمريكا لم تخرج برضاها في 2011 وإنما بضربات المقاومة بعد ان تكبدت 5 آلاف قتيل و35 الف جريح و1200 منتحر، ولم تجد للعودة الى العراق إلا داعش الارهاب والتحالف الدولي، لافتا الى ان أمريكا تريد بعد تحرير العراق ايجاد موطئ قدم من خلال القواعد العسكرية، علماً أن هناك أدوات تؤيد هذا الوجود لتبريره وشرعنته.

الاتجاه برس